المنتدى الجزائري لذوي الاحتياجات الخاصة
اهلا بك في المنتدى الجزائري لذوي الاحتياجات الخاصة زيارتكم تشرفنا مشاركتكم تفرحنا وتفاعلكم يقوينا
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
rezigkamel
 
takieddin
 
عـمــاد
 
sara sara
 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرسكلة للمربين المتخصصين
الخميس يوليو 24, 2014 6:37 pm من طرف rezigkamel

» اريد تاسيس جمعية خيرية لكن لااعلم من اين ابدا
الخميس يوليو 24, 2014 6:36 pm من طرف rezigkamel

» قصة رائعة للعبرة
الخميس يوليو 24, 2014 6:34 pm من طرف rezigkamel

» صور .. و تعاليق
الخميس يوليو 24, 2014 6:29 pm من طرف rezigkamel

» ها قد أتى الجاوز الخامس عشر الفرنسي jaws v15.0 fr بنوات 32bits + crack
الخميس يوليو 24, 2014 6:27 pm من طرف rezigkamel

» التدليك والمساج انواعه وفوائده
الخميس يوليو 24, 2014 6:26 pm من طرف rezigkamel

» الاضطرابات الحسية وكيفية علاجها لدي الأطفال التوحد
الخميس يوليو 24, 2014 6:23 pm من طرف rezigkamel

» النفسو حركي.. اتجاه جديد لعلاج التوحد
الخميس يوليو 24, 2014 6:21 pm من طرف rezigkamel

» مساعدة حول مشروع بيداغوجي بمدرسة الصم
الثلاثاء يونيو 17, 2014 8:38 pm من طرف علي عيساوي

» أخوكم من غزة ، طلب مساعدة عاجلة
الجمعة يونيو 13, 2014 11:29 pm من طرف إبن غزة

» أخوكم من غزة ، طلب مساعدة عاجلة
الجمعة يونيو 13, 2014 11:28 pm من طرف إبن غزة

» تعارف تقديم نفسي
الجمعة يونيو 13, 2014 5:18 pm من طرف سايح ماريا

» جمعة مباركة
الجمعة يونيو 13, 2014 5:15 pm من طرف سايح ماريا

» كل ما نحتاجه بشدة : حب صادق
الجمعة يونيو 13, 2014 5:14 pm من طرف سايح ماريا

» دورات في التحكيم الدولي والعلاقات الدبلوماسية الأكاديمية الدولية للتدريب والتطوير
الخميس يونيو 05, 2014 2:18 pm من طرف nourmohamed

» إقتراح ضروري ومستعجل ولازم
الأربعاء يونيو 04, 2014 5:19 pm من طرف وليد مفيد

» طلب مسعادة وإستفسار
الأربعاء يونيو 04, 2014 4:23 pm من طرف وليد مفيد

»  أخوكم من غزة ، بحاجة إلى مساعدة عاجلة
الثلاثاء يونيو 03, 2014 11:51 pm من طرف إبن غزة

» مرحبا بي عندكم
الإثنين يونيو 02, 2014 11:37 am من طرف أمل لا يتلاشى

» أطفال المركز يحتفلون باليوم العالمي للطفولة
الأحد يونيو 01, 2014 9:47 pm من طرف أبوأسماء

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2255 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو tafaolcenter فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 9108 مساهمة في هذا المنتدى في 2192 موضوع

طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

مُساهمة من طرف rezigkamel في الخميس فبراير 02, 2012 6:06 pm

طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

انطلاقا من تعريف التخلف الذهني على أنه بطئ ء في عملية النمو، فان هذا يؤدي إلى القول بان الطفل المتخلف ذهنيا بصفة عامة ، مثله مثل الشخص العادي ، فهو يتعلم ويكتسب المهارات والخبرات لكن هذا الاكتساب يكون تدريجيا ، ويتطلب وقتا اكبر فما يتعلمه أو يتدرب عليه الطفل العادي في سنه يتعلمه أو يتدرب عليه المصاب بتخلف عقلي في سنتين أكثر .
ونظرا للنقص الملحوظ لدى هذه الفئة في العمليات العقلية كالانتباه ، والذاكرة والقدرة على التخيل والتجريد ، فان هؤلاء يحتاجون إلى برامج خاصة لتعليمهم وتدريبهم وهذا ما يتطلب بالضرورة اتباع طرق وأساليب مختلفة عنها عند العاديين ، وليس الاختلاف بالضرورة اختلافا كليا ولكن يمكن تطبيق الطرق والوسائل المعهودة في تعليم وتدريب العاديين مع مرعاه خصوصيات هذه الفئة وظروف تطبيق تلك الطرق ، ومن بين الطرق الأكثر تطبيقا في مجال تنمية وتطوير المهارات الحركية لدى فئة المتخلفين عقليا نجد مايلي:
2-1. طريقة تحليل السلوك:
يعتبر أسلوب تحليل السلوك من الأساليب التدريبية المناسبة للأطفال الغير عاديين ، ومن الطرق المعتمدة بكثرة في عملية تنمية المهارات والقدرات لديهم وتعرف هذه الطريقة بأنها ذلك الأسلوب الذي يعمل فيه المعلم على تحليل المهمة التعليمية إلى عدد من مكوناتها أو خطواتها بطريقة منظمة متتابعة.
ومنه فان هذا الأسلوب يستخدم في عمليات التدريب على المهارات المعقدة التي تحتاج إلى خطوات متتابعة لإنجازها وتكون أكثرها في الأعمال المتعلقة بالتلصيق والقص ، والتلوين وغيرها من المهارات الأخرى.

2-2. طريقة تشكيل السلوك :
ويعتبر هذا الأسلوب هو الأخر من الأساليب الفعالة في عملية تعليم مهمات ومهارات جديدة ويعتمد في اصله على التعزيز، وهذا عن طريق تعزيز الاستجابات التي تقترب من السلوك النهائي المراد الوصول إليه ، أي انه يشتمل على الاقتراب خطوة فخطوة من السلوك المطلوب ، وذلك من خلال مساعدة المتعلم على الانتقال على نحو تتابعي من السلوك الذي يستطيع القيام به حاليا (السلوك المدخلي) الي السلوك الذي يتوخى تحقيقه ( السلوك النهائي) .
ومنه فان أسلوب تشكيل السلوك هو ذلك الإجراء الذي يعمل على تحليل السلوك إلى عدد من المهمات الفرعية وتعزيزها حتى يتحقق السلوك النهائي ، وهو بهذا المعنى يتطلب اتباع الخطوات التالية :
- تحديد السلوك النهائي : ويقصد بذلك تحديد الهدف النهائي المرغوب فيه من قبل المتعلم.
- تحديد السلوك المدخلي للمتعلم : ويقصد بذلك تحديد مستوى الأداء الحالي للمتعلم وذلك من خلال قياس مستوى الأداء الحالي أو ملاحظة سلوك الطفل الحالي قبل بداية التعلم ، وذلك من اجل تحديد نقطة البداية في تعليم الطفل للمهمة .
- تحديد المعزز القوي والمناسب : ويقصد بذلك أن يعمل المعلم على اختيار المعزز القوي والمناسب والذي يعمل على تعديل السلوك المدخلي ويعمل على تكراره وإثارة دافعيه المتعلم إلى أقصى حد ممكن لتحقيق السلوك النهائي .
تعزيز السلوك المدخلي حتى يحدث بشكل متكرر.
- تعزيز السلوك ك الذي يقترب تدريجيا من السلوك النهائي ، حيث يعزز المعلم الخطوات المتتابعة لتعلم المهمة أو المهارة الواحدة تلوى الأخرى حتى يتم تحقيق الأثر المتوخى منه. اي تحدد نقطة البداية ( المهمة الفرعية الأولى) ثم تحدد المهمات الفرعية الموالية حتى يتم تحقيق السلوك النهائي. .
فهو إذن يعمل على تجزئة المهمة التعليمية إلى خطوات متتابعة ليسهل تعلمها حيث لا ينتقل المتعلم من خطوة إلى أخرى إلا بعد اتقان الخطوة السابقة .
وبهذا المعنى فان المربي المختص في مجال التكفل بالاطفال المتخلفين عقليا يترتب عليه تحديد الاهداف التعليمية وكتابتها ، أي تحديد الخطوات الفرعية أو المهارات الفرعية المتقاة حتى يتم تحقيق السلوك النهائي وهوبالتالي يقوم بعملية وصف تفصيلي للمهمات التعليمية الفرعيةوأشكال اسلوك المترابطةوالمتتابعةلتحقيق السلوك النهائي.
ويمكن استخدام هذا الأسلوب مع المتخلفين عقليا أثناء عملية تدريبهم على المهارات الحركية وخاصة الصعبة منها والمعقدة والتي تدعو إلى الملل ، لذا فإنها تحتاج إلى عملية تعزيز متواصلة لكل خطوة ناجحة من المهمة .

2-3. - طريقة تسلسل المهمات:
تعد طريقة تسلسل المهمات أسلوبا مكملا لطريقة تشكيل السلوك ، ولكن يبدو الفرق واضحا بين كل من الطريقتين حيث أن طريقة تشكيل السلوك تتعامل مع سلوك واحد يمكن تحليله إلى عدد من المهمات الفرعية في حين تتعامل طريقة تسلسل المهمات مع عدد من الحلقات أوالمهمات التي تكون في الأخير عند ترابطها مهمة واحدة كلية .
وتعرف هذه الطريقة بأنهاSad ذلك الأسلوب الذي يعمل على ربط عددمن أشكال السلوك المتتابعة ( الاستجابة) معا رقم تعزيز السلوك النهائي). واهم ما يميز هذه الطريقةكأسلوب تعليمي نجد مايلي :
- تستخدم هذا الطريقة في بناء أشكال جديدة من السلوك.
- تتضمن هذه الطريقة ربط عدد من الاستجابات في سلسلة واحدة تدعى السلوك العام .
- تتضمن هذه الطريقة عددا من الحلقات إذ تعد كل حلقة مفتاحا للحلقة اللاحقة .
ولاستخدام هذه الطريقة لا بد من اتباع الخطوات الإجراءات التالية :
- تحديد الهدف النهائي أو السلوك النهائي لاستخدام هذا الأسلوب .
- تحليل الهدف النهائي إلى عدد من أشكال السلوك المتسلسلة و المترابطة معا في سلسلة تسمى سلسلة الاستجابات المترابطة معا في حلقات .
- تعزيز السلوك النهائي أو الاستجابة النهائية .
- صعوبة الانتقال من استجابة إلى أخري في سلسلة الاستجابات دون النجاح في الحلقة السابقة. .

2-4. طريقة التعزيز:
تعتبر طريقة التعزيز من الأساليب الفعالة في عملية التعلم الحركي من مهارات وحركات رياضية وغالبا مايتم استخدامه في الأسرة والمدرسة من اجل تقويم العلاقة بين المثير والاستجابات.
والتعزيز يعني تكرار ظهورالاستجابة حين تتبع مباشرة بنتائج أو احداث سارة وتؤدي في الغالب إلى تقوية ظهورها ولذا فانه يمكن اعتبار المعزز بأنه الحدث اللاحق الذي يزيد من احتمالية تكرار ظهور استجابة مرغوب فيها أو العمل على إخفاء لسلوكات الغير مرغوب فيها . وعلى ذلك فان ا لتعزيز الإيجابي يهدف إلى تقوية أو تقليل أشكال السلوك وبناء أشكال جديدة من السلوك وتعزيزها مما يؤدي إلى زيادة أو تناقص احتمال حدوثه في المستقبل في مواقف مشابهة.
وتستخدم هذا الطريقة مع الأشخاص العاديين وغير العاديين على حد سواء ، فالطفل المتخلف عقليا يحتاج دائما إلى عملية لتعزيز للقيام بسلوكات مرغوبة وإنجاز المهمات المطلوبة منه فهو حين يتعرف على الألوان مثلا ويتلقى تعزيزا أو ثوابا على هذا الإنجاز ( بإعطائه الحلوى مثلا) فان هذا يدفعه إلى التركيز اكثر والى تكرار هذا السلوك مرة أخرى .
ويختلف نوع المعززات حسب طبيعة الموقف وحسب مراحل العمرالمختلفة فيمكن أن يكون معزز ما فعال في موقف معين وغير فعال في موقف أخر كما يمكن أن يؤدي مفعوله كمكافأة في مرحلة عمرية معينة دون أخرى حسب الحاجات والدوافع لدى الفرد في كل مرحلة ومنه فإنه يمكن تقسيم المعززات إلى الأنواع التالية :
- المعززات الأولية أو غير الاشراطية:
وهذه المعززات غير متعلمة وهي مثيرات تعمل على تعزيز الطفل بسبب أهميتها البيولوجية مثل الطعام المشروبات ، الهواء ، الدفء ، حيث أن هذه المعززات ليست بحاجة إلى عملية أشرا طية لتعمل كمعززات لكنها عند الحاجة إليها تحل تلقائيا بمثابة معززات . وإذا استخدمت هذه المعززات في برامج تعليم الاطفال المتخلفين عقليا يجب اخذ بعين الاعتبار الملاحظات الآتية:
- مراعاة حالة المصاب الصحية والجسمية.
- مرعاة حالة الإشباع أو الحرمان لدى المصاب .
- مرعاة اعتبار المعززات الأولية معززا ذا فعالية لدى بعض المصابين ولكنها ليست كذلك لدى البعض الأخر
ومنه فان من الواجب على المربين والأولياء الأخذ بالاعتبار النقاط السابقة الذكر عند استخدام المعززات الأولية حتى لا تؤدي إلى نتائج عكسية أو خطيرة مضرة بالطفل المصاب .
- المعززات الثانوية أو الشرطية :
وهي معززات متعلمة أي أنها تكون عبارة عن مثيرات لا اثر لها على السلوك ثم تقترن بمثيرات تعزيزية لتكتسب خاصية التعزيز ويمكن تصنيفها إلى:
- معززات اجتماعية قد تكون لفظية كالثناء وقد تكون غير لفظية كالانتباه ، الابتسام، المصافحة تعبيرات الوجه ، حركة الرأس .
- معززات مادية ، كالألعاب ، المجاملات ،الألوان.
- معززات نشاطية كالرحلات والزيارات .
- معززات رمزية ، كالنقود مثلا فالطفل يستطيع استبدالها بأشياء أخرى يرغب فيها ( شراء الحلوى ، الألعاب ) .
ولكن عند استخدام التعزيز لتثبيت السلوك المرغوب فيه لا بد من مرعاة النقاط التالية :
- التقديم المنسق للمؤثرات الموقفية التي تتحكم في أنماط الاستجابات المرغوبة في الانتباه للمعلم
- اختيار التعزيزات الفعالة التي تناسب طبيعة كل طفل دون الاعتقاد بان مثيرا معينا كالمدح يمكن أن يكون ناجحا بصفة عامة مع جميع الأطفال .
- تقديم التعزيزات الفورية بعد حدوث سلوك مباشرة دون إبطاء أو تأخير .
- اختيار الأنشطة المشوقة للأطفال واستخدامها كمعززات للسلوك الذي نريده، والذي لا يميل الطفل لادائه إلى نادرا .
- تقيم التعزيز حتى وان كان هناك تحسن طفيف وتجنب التطلع إلى التحسن الكلي قبل التعزيز .
هذا عن استخدام التعزيز لتثبيت السلوك المرغوب فيه ، أما عن استخدام التعزيز لتقليل السلوك الغير مرغوب فيه ، فانه يتم وفق مايلي :
- التعزيز التفاضلي لسلوك آخر والذي يعتمد على محو السلوك الغير مرغوب فيه وتعزيز السلوكات الأخرى المرغوب فيها ، ويتطلب استخدام الخطوات التالية:
- تحديد السلوك المراد تقليله إجرائيا.
- تحديد الفترة الزمنية التي يجب على الشخص الامتناع عن تأدية السلوك المستهدف خلالها.
- قياس السلوك المستهدف أثناء تلك الفترة بشكل متواصل .
- تعزيز الشخص في حالة امتناعه عن تأدية السلوك المستهدف في الفترة التي تم تحديدها .
- التعزيز التفاضلي لانخفاض معدل السلوك:
ويلاحظ هنا أن هذا التعزيز ( النوع الأخير ) يشبه في خطواته إلى خطوات طريقة تشكيل السلوك ، غير أن الأول يهدف إلى التقليل من السلوك واضعافه تدريجيا اما الثاني فيهدف إلى تقوية السلوك والزيادة فيه.
وعند عملية تحديد المعززات اللازمة يمكن آن نلجا إلى سؤال الطفل عن الأشياء التي يحتاجها ويرغب فيها ، وهذه الأشياء هي التي نستخدمها كمعززات ، كما يمكن أن نسال المقربين منه عن الأشياء التي يحبها وهذا لمعرفة ميوله وخصائصه ، كما يمكن تحديد النشاطات المحببة للطفل من خلال ملاحظته ومن ثم استخدام تلك النشاطات لتعزيز النشاطات الغير محببة إليه والمراد تقويتها ، كالخروج للعب بعد الانتهاء من صنع كرسي مثلا ، أو تناول الحلوى بعد أداء المهمة بشكل جيد .

2-5. طريقة النمذجة :
تعد طريقة النمذجة والتي تسمى التعلم عن طريق التقليد أو الملاحظة من الأساليب المعروفة منذ زمن بعيد في تعليم المهارات وإكساب مجموعة من الخبرات للأفراد وخاصة في المواقف الجديدة.
ويعد باندورا(Bandural1977) من أوائل الذين ركزوا على نظرية التعلم عن طريق التقليد ، وفيها يتم التعليم كتغيير في الأداء نتيجة لملاحظة سلوك الآخرين وتقليدهم . لذا ظهرت مصطلحات تعبر عن هذا النوع من التعلم مثل : التعلم بالملاحظة أو التعلم بالتقليد أو التعلم بأسلوب النمذجة .
وتستخدم أساليب التقليد عندما يقوم المعلم باداء مهارة معينة أمام الطفل ، ويتوقع منه تقليده في أدائها ويمكن أن يتعلم الطفل التقليد عن طريق سلسلة من المهام والخطوات ، وبمجرد إن يصبح الطفل قادرا على التقليد فان ذلك يمكنه من التدرب على بعض المهارات عن طريق ملاحظة شخص آخر يؤدي هذه المهارات سواء كانت بصرية أو لفظية أو حركية .
وهذا يعني عرض المهمة أمام الطفل حتى يتمكن من تقليدها ومن ثم يعمل المربي على تثبيت هذا التعلم عن طريق التعزيز.ومن خصائص المتخلفين عقليا أنهم يستطيعون تقليد الآخرين في كثير من الحركات ويكتسبون بذلك بعض المهارات والعادات المختلفة.
وتستخدم هذه الطريقة في تطوير المهارات الحركية اليومية والتدريب على الرسم والأشغال الفنية، وفي التدريب المهني، عندما يعطي الطفل نموذجا للعملية (مهمة) المطلوب تعلمها، ويطلب منه تقليد المدرب أو المربي أو محاكاة زميل له يحسن أداء مثل هذا النموذج.
ويمكن أن تتخذ النمذجة أشكالا مختلفة وعديدة منها :
ـ النمذجة الحية:وتتم بتقليد نموذج واقعي يحدث أمام المتعلم.
ـ النمذجة المصورة: مثل النماذج المصورة في الأفلام والبرامج التلفزيونية.
ـ النمذجة غير المقصودة: وهي المشاركة مع الآخرين وتقليدهم في القيام بنشاطات أو مهام قد لا يهتم الفرد بأدائها لكنه يفعلها.
ـ النمذجة المقصودة : وهي تقليد النموذج عن رغبة وتصميم مسبق، وذلك بهدف اكتساب ألوان جديدة من المهارات والعادات.
ومنه فإن النمذجة يمكن أن تتخذ عدة أشكال، مما يستدعي وجود إجراءات لابد من توفرها حتى تتحقق القاعدة الفاعلية لهذا الأسلوب وهذه الإجراءات تتمثل في:
- توفير السلوك النموذج المرغوب فيه.
- توفير النموذج الذي يحضى بمكانة وقيمة لدى المتعلمين.
- التعزيز والمكافأة للمتعلم في حالة التقليد الجيد للنموذج المقترح.
- ضرورة توفر الرغبة والقدرة على أداء المهمة المراد تقليدها.
ولهذا فإنه يمكن في ضوء الإطلاع على نظرية التعلم بالملاحظة استخلاص بعض التطبيقات التربوية في مجال تعليم وتدريب المتخلفين ذهنيا، على اعتبارهم أكثر الفئات استفادة من اسلوب التقليد أو النمذجة والتي يمكن تلخيصها في ما يلي :
- أن يراعي المربي اختيار الأطفال الذين يصدرون سلوكا مرغوبا كنموذج يقتدي به الآخرون.
- أن يكون المربي يقضا عند استخدام أسلوب التجاهل لكف السلوك غير المرغوب فيه لاحتمال أن يعتقد الآخرون أنه السلوك المرغوب فيعملون على تقليده.
- يجب أن يراعي المربون سلوكهم أنفسهم، فلا يأتون بأفعال خاطئة لا تؤدي إلى تعلم المهارات أو السلوك المطلوب.

2-6. طريقة التوجيه والإرشاد :
إن ضبط السلوك للأطفال المتخلفين عقليا يتطلب قيام المربي أو الأخصائي بإيضاح قواعد السلوك المناسب والمقبول لهم ، و تهيئة الفرص اللازمة للامتثال للتعليمات وعدم مخالفتها، وعلى اية حال من الضروري قيام المربي بمكافأة الأطفال عندما يحترمون التعليمات وينظمون سلوكهم وفقا لها.
ويساعد الإرشاد في سرعة ودقة تعلم المصاب، فإرشاد الطفل إلى الطريق الصواب فيه إقتصاد لوقته وجهده، حيث يتعلم الإستجابات الصحيحة من أول محاولة بدلا من تعلم الحركات الخاطئة ثم يبذل بعد ذلك جهدا مضاعفا في إزالة العادات الخاطئة، ثم يتعلم بعد ذلك العادات الصحيحة، وهناك نوعان من التدريب، الأول تدريب لتحقيق دقة وإتقان الأداء، والثاني تدريب لتحقيق السرعة، وفي حالة تدريب السرعة يتبغي أن يحدد المربي معدل السرعة المعقولة الذي ينبغي وصول المتعلم إليه، وكذلك فإن إحاطة المتعلم علما بأخطائه وبتقدمه أي معرفة نتائج جهده تساعد على حسن التعلم، فالإحساس بالنجاح يقود إلى النجاح والطموح. ومعرفة الخطأ تساعد على تجنبه.
ومنه فإن استخدام التوجيه في عملية التعلم يكون عن طريق أسلوب الحث الذي يتضمن تقديم مثير تمييزي يحفز المتعلم على القيام بالاستجابة المطلوبة، خاصة إذا أتبع أسلوب الحث بالمعزز المناسب.
وهناك ثلاثة أنواع الحث :
- الحث اللفظي :ويقصد به تقديم المساعدة اللفظية التي تعمل على تحقيق الأسلوب المطلوب تعلمه، كما تذكر المتعلم بما يجب عليه القيام به، كأن يقول المربي: س: ابدأ بالمهارة. س: افعل كذا...
- الحث الإنمائي: ويقصد به تقديم مساعدة إيجابية للمتعلم التي تعمل على تحقيق السلوك المطلوب تعلمه، كأن ينظر المربي على الشيء المراد تعلمه بعينه، ويشير إليه عن بعد.
- الحث الجسمي :ويقصد به تقديم مساعدة جسمية للمتعلم التي تعمل على تحقيق السلوك المطلوب تعلمه.
ومنه فإن التوجيه يكون إما يدويا أو لفظيا، ويقصد بالتوجيه اليدوي تلك المساعدة البدنية التي يقدمها المربي لمساعدة الطفل ، على أداء المهارة المطلوبة ويستخدم المربي بعض المهارات الحركية عندما يسمك يد الطفل مثلا ويوجه حركاته بطريقة تمكنه من أداء العمل المطلوب منه، ويعد هذا الأسلوب أسلوب جيد لتعليم الأطفال ، ويجب استخدامه كلما كان ذلك ممكنا خاصة عند تعلم المصاب لمهارة جديدة.
وفي نفس الوقت الذي يقوم فيه المعلم بتوجيه حركات الطفل يدويا يجب عليه توجيهها لفظيا وذلك عن طريق إعطاء الطفل المصاب بعض التعليمات اللفظية الخاصة، بالطريقة التي تؤدي بها المهارة المطلوبة على نحو سليم.ومن الضروري الإشارة إلى أنه من المناسب استخدام أسلوب تقليل المساعدة التدريجي حتى لا يعتمد الطفل على المربي بعد تعليمه المهارة او بعد تحقيقه السلوك النهائي.
والمقصود بتقليل المساعدة التدريجي، ذلك الأسلوب الذي يتضمن تقليل تقديم المساعدات اللفظية أو الإيحائية، أو الجسمية للطفل كي يعتمد على نفسه في أداء المهارة التعليمية، بمعنى أن المربي يعمل على تقليل تقديم المثيرات التمييزية التي كانت تعمل على مساعدة المتعلم على القيام بالمهمة التعليمية.
أي أن المربي يعمل على التقليل من الحث الجسمي،ـ إذ يقوم باستخدام عدد أقل من الكلمات والإشارات والإيماءات وأشكال المساعدة الجسمية و بالتدرج حتى يؤدي الطفل المهمة التعليمية دون حث لفظي وإيحائي أو جسمي.
من رسالة الدكتور :أحمد أبوسكره

_________________
كمال رزيق
معيد التربية النفسية الحركية farao

rezigkamel
عضو ناشط جدا
عضو ناشط جدا

ذكر عدد الرسائل: 277
العمر: 35
البلد والولاية: biskra
المهنة: psychomotricien
نقاط: 3750
السٌّمعَة: 7
تاريخ التسجيل: 17/05/2010

https://www.facebook.com/smlajdjur

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

مُساهمة من طرف rezigkamel في الخميس فبراير 02, 2012 6:07 pm

تعليم المهارات الحركية الأساسية للأطفال
المتخلفين عقليا

مراحل التعلم الحركي :

-1. مرحلة التوافق البدائي الحركي:
يعتبر الوصول إلى التوافق الأولي هو الهدف العام للمرحلة الأولى والثانية من مراحل التعلم الحركي لهذه الفئة وهو في غاية الأهمية، ويشير وجيه محجوب بأن تعلم الحركة جديدة وإدراكها وتثبيتها هو الأساس للتعلم الحركي .(1)
وتتميز هذه المرحلة باستجابات الطفل المشتتة وغير المنتظمة مما يتسبب في وصوله إلى التعب بسرعة فيصبح الطفل يبدل جهدًا كبيرا بالتركيز والانتباه إلى المركبات الأساسية للمهارة وذلك لإدراك الأداء الكلي للمهارة، علاوة على أن تقديم المهارة والأداء الذي يكون مستحيلا في بعض الأحيان وليس كلها الأمر الذي يزيد من حدوث التعب، ولهذا يجب قبل إعطاء المهارة اختبار القدرات ومن تم حصرهم في مجموعات متجانسة حتى تسهل العملية وتمكن من الوصول إلى الأداء الأولى للمهارة مع الاقتصاد في الجهد والوقت.
بذكر كورت مانيل حول هذه المرحلة " أن جميع الأخطاء يرجع سببها إلى الأداء الحركي . يوجه بالدرجة الأولى عن طريق دائرة تنظيم خارجي على أساس المعلومات المتأتية من النظر " .(2)
1-2. مرحلة التدريب والتثبيت :
في هذه المرحلة يتم تطوير الشكل البدائي والذي سبق اكتسابه في المرحلة الأولي، وبالنسبة لفئة المعاقين فإن في هذه المرحلة يتم اختبار الحركات المناسبة لهم والعمل على تثبيتها إذ تهدف إلى التخلص من معظم الأخطاء وربط أجزاء الحركة مع بعضها حيث أهم ما يميز هذه المرحلة هو التكرار والربط وهو ما يشير إليه ما نيل بأن أهم ما يميز هذه المرحلة هو اختفاء الحركات الزائدة والغير متطلبة والتي تعمل سلبيا على إعاقة الحركة .. ،ويتفق مع ما أشار إليه من بيسطويسي احمد بسطويسي " إن ما يميز هذه المرحلة قلة الأخطاء الحركية ، وخلو التكتيك الرياضي من تلك الأخطاء الرئيسية .وبالتالي فتلك المرحلة أهم ما يميزها هو تحقيق أغراض الحركة بأقل أخطاء ممكنة ".( 3)
وعلى هذا تتميز هذه المرحلة عن الأولى كونها تعتبر المرحلة الحاسمة لتعليم المهارات لهذه الفئة حيث خلالها إختيار الحركات المناسبة والعمل على تثبيتها بالتكرار والربط من خلال الممارسة والتدريب المنتظم لأجل الوصول إلى التوافق الحركي.
1-3. مرحلة الإتقان والأداء المقبول :
فإذا كانت المرحلة الثانية هي مرحلة الوصول إلى التوافق الحركي فإن المرحلة الثالثة هي مرحلة تطوير هذا التوافق حتى يستطيع الطفل من تأدية المهارة بنجاح تحت جميع الظروف والغير المعتادة، حيث يشير كورت ماينل بأن الحركة الآلية الحقيقية هي تلك الحركة التي يتم إنجازها في الحال دون تركيز بصر أو انتباه معلوم مع إمكانية أداءها مرة ثانية في أي وقت وتحت الرقابة البصرية وبإدراك كامل..، وعلى هذا تعتمد هذه المرحلة على إتباع البرامج الهادفة والغرضية والتي تعتمد على الأسس العلمية من تدرج وتنويع وتقويم والتي يلعب فيها أسلوب التعزيز دورا مهما بالنسبة للأطفال المعوقين .(1)
ومن خلال ذلك فان هذه المرحلة يصل الرياض إلى درجة عالية من الأداء للمهارة الحركية وإمكانية انجازها بشكل ألي مع التغيير في درجة الصعوبة ومن وضعيات مختلفة .
وبهذا نكون قد القينا الضوء على مراحل التعلم الحركي عند تعلم مهارة حركية جديدة حيث يتم التمثيل العقلي من قبل المتعلم للحركة ثم تصور كيفية وطريقة أداء الحركة وسيرها مع محاولة التخلص من الحركات الزائدة والعشوائية ، ليتم الضبط الآلي للحركة من خلال التدريب المستمر عليها لنصل في الأخير إلى الإتقان الالى للمهارة الحركية .

_________________
كمال رزيق
معيد التربية النفسية الحركية farao

rezigkamel
عضو ناشط جدا
عضو ناشط جدا

ذكر عدد الرسائل: 277
العمر: 35
البلد والولاية: biskra
المهنة: psychomotricien
نقاط: 3750
السٌّمعَة: 7
تاريخ التسجيل: 17/05/2010

https://www.facebook.com/smlajdjur

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

مُساهمة من طرف عبد الباسط في السبت أبريل 14, 2012 8:28 pm

بارك الله فيك و في ما تنثره على جداريات منتدانا و يا ليت تزيد على النظري قليل من العملي و على العموميات قليل من الخصوصيات فتفيد أهل الإختصاص و نعلق نحن خلفهم لنعرف ما يجب على الأسرة فعله سامحني أنا متسول كثيرا و طماع

عبد الباسط
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر عدد الرسائل: 14
العمر: 44
البلد والولاية: الجزائر -المسيلة
المهنة: استاذ
نقاط: 1734
السٌّمعَة: 10
تاريخ التسجيل: 24/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

مُساهمة من طرف rezigkamel في الأحد أبريل 22, 2012 1:03 pm

بارك الله فيك
سوف نعمل علي الاثراء
ولكم منا كامل التقدير والاحترام شكرا لمرورك

_________________
كمال رزيق
معيد التربية النفسية الحركية farao

rezigkamel
عضو ناشط جدا
عضو ناشط جدا

ذكر عدد الرسائل: 277
العمر: 35
البلد والولاية: biskra
المهنة: psychomotricien
نقاط: 3750
السٌّمعَة: 7
تاريخ التسجيل: 17/05/2010

https://www.facebook.com/smlajdjur

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

مُساهمة من طرف حسيبة قصير في الأحد أبريل 22, 2012 8:42 pm

مشكورين على التفاعل والمعلومات القيمة بوركنم وسدد الله خطانا جميعا امين
cheers

حسيبة قصير
نائب مشرف عام
نائب مشرف عام

انثى عدد الرسائل: 948
العمر: 35
البلد والولاية: الجزائر المدية
المهنة: موظفة
نقاط: 5423
السٌّمعَة: 56
تاريخ التسجيل: 02/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

مُساهمة من طرف حليم الجزائري "ابومعز" في الخميس أبريل 26, 2012 7:04 pm

السلام عليكم
اخي العزيز كمال بارك الله فيك على المجهود وحسن احتيار المواضيع واعرف ان هدا الموضوع يحتاج الى كتب كثيرة للالمام به ولكنك حاولة احتيار احسن ماكتب في هدا المجال فلك منا كل التقدير وجزاك الله كل الخير
اخي ابو عبد الباسط شكرا لمتابعة ورغبتك في الشاركة وخاصة ان الموضوع مهم لحالة عبد الباسط ومن حقك ان لا تستحي في طلب المزيد وحاش لله ان تكون متسول بل نحن نسعي عبر هدا المنتدى الى اصال ما يمكن اصاله الى الاولياء والى المحتصين انطلاق من جهودات حاصة انت تعرفها ورغم صعوبات نحن لازلنا نحاول تقديم المزيد وخاصة عندما نجدكم معنا فبارك الله فيكم وسهل لنا ولكم طريق البحث على ماينفعنا ان شاء الله
الى سيدة المنتدى الاخت الكريمة حسيبة مادا اقول وقد قلت الكثير عن قيمة ما تقدمينه عبر هدا المنتدى فلوا كان لدينا عشر اخصائين تربوين مثلك في الجزائر ينشطون بنفس الوتيرة على مستوى المراكز لتغير نمط التكفل مند زمن فجزاك الله كل الخير وجهل عملك في ميزان حسناتك ان شاء الله
تحيات اخوكم عبد الحليم

_________________


حليم الجزائري "ابومعز"
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل: 685
العمر: 40
البلد والولاية: edmonton canada
المهنة: psychomotricien
نقاط: 6710
السٌّمعَة: 51
تاريخ التسجيل: 11/01/2009

http://www.algerienhandicap.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرائق تعليم المهارات الحركية للمتخلفين عقليا :

مُساهمة من طرف حسيبة قصير في الخميس أبريل 26, 2012 11:30 pm

لك مني كل التقدير والاحترام شهادة اعتز بها عبر هدا الصرح النبيلنتمنى التوفيق من الله والاعتدار ثم الاعتدار لفئة دوي الاحتياجات الخاصة عن كل تقصير في حقهم سامحونا ولكم منا جزيل الشكر واسمى عبارات الحب والوفاء شكرا اخي ابو معز ووفقك الله لما فيه خير هده الفئة امين يارب sunny

حسيبة قصير
نائب مشرف عام
نائب مشرف عام

انثى عدد الرسائل: 948
العمر: 35
البلد والولاية: الجزائر المدية
المهنة: موظفة
نقاط: 5423
السٌّمعَة: 56
تاريخ التسجيل: 02/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى